الخميس 29 فبراير 2024

رواية قلوب تائهة(الفصل الثاني)بقلم سهام صادق

موقع أيام نيوز

الفصل الثاني.
رواية قلوب تائهة.
بقلم سهام صادق
ذكريات وافكار كثيره تراوده وحياه لايعرف لها معالم
وانسان لا يري فيه سوي آله تعمل وعقل يفكر ومشاعر مضطربه وقلب تائه أسند رأسه برفق علي مقعده كي يسترخي قليلاا ويهدء علقھ من تخبطه مع افكاره وذكرياته.. أغمض عينيه لعله ينشئ عالم جديدا من خياله ويعيش فيه للحظات ولكن كيف فهو لا يحب الخيالات ولا يري الحياه سوي واقع اليم لا بد ان نعيشه أفاق من غفلته تلك القليله
وبعد ثواني معدوده كان يجلس في سيارته امام بنايتها
ظل لبضعة دقائق يطالع مكان مسكنها وهو لا يعلم لماذا هو هنا الان 
جلست علي الاريكه بأسترخاء شديد بعد ان اخذت حماما منعشا واعدت لنفسها كوبا من النسكافي والتقطت احدي الروايات وبدأت تقرأها .. توقفت عن القراءة وأنقطع اندماجها عندما ارتفع صوت جرس الباب.
نظرت إلى الساعه فكانت الساعه تعلن عن بدء منتصف الليل.
تعجبت كثيراا ممن يدق جرس الباب الان ارتدت مئزرها واغلقته بأحكام وقبل ان تفتح الباب نظرت من فتحت العين السحرية لكي تعلم من يقف وراء الباب.
نظرت اليه بتعجب شديد بعدما فتحت له الباب ودعته للدخول.



ادهم!
ادهم اسف اني ازعجتك 
صافي بهدوء لاء ابدا مافيش ازعاج اتفضل
اغلقت الباب واتجهت اليه لتعلم رغبته عن اي مشروب يريد ان تقدمه له
ادهم وهو يخلع معطفه ويضع رأسه علي الاريكه ممكن قهوه يا صافي
هزت له رأسها ببتسامتها الجميله ثم اتجهت الي مطبخها لكي تعد له فنجان من القهوه
كان لأول مره يدقق النظر الي شقتها كان يبدو عليها الاناقه الشديده والبساطه في نفس الوقت نظر الي المنضده التي امامه وجد عليها احدي الروايات لاجاثا كرستي ثم لفت أنتباهه لتلك الصوره التي تضم فيها طفلاا صغيرا يشبهها كثيرا
التقط الصوره ليتأملها.
جائت اليه وهي تمسك فنجان القهوه الذي اعدته له وعندما رأته يمسك الصوره بدءت معالم الحزن والاسي تظهر علي وجهها. 
أنتبه علي قدومها فجلست بجانبه ووضعت فنجان القهوه امامه.
صافي بحزن ديه صوره ابني
ادهم ابنك!
صافي بأسي اه مازن ابني
أدهم بتردد من سؤاله طيب هو فين دلوقتي مش عايش معاكي ليه
صافي بحزن وهي تشرد في ذكرياتهاا السابقه
فلاش باك!
للأسف يا مدام زوج حضرتك مش موجود في البلد كلها وانتي من الافضل تنزلي مصر بدل المشاكل الي هتحصل بسبب هروب زوجك والشيكات اللي عليه


صافي پبكاء امشي أزاي وابني 
المحامي هو ده الحل الوحيد يا مدام صافي استاذ احمد صفا كل حساباته واخد ابنه وهرب وانتي لازم تنزلي مصر حالا 
ثم تركهاا وانصرف وهي تبكي بحرقه علي ابنهاا الطفل الذي لا يتعدي عمره 6 سنوات لم تشعر بنفسها سوى عندما وصلت الي وطنها الذي رحلت منه للتزوج الرجل الذي غصبت عليه من عمها بسبب صفقاتهم
نظر لها أدهم بأشفاق ثم مد لها يده بمنديلاا واعطاه لهاا كي تجفف دموعها
نظرت له صافي بحزن تتأمله ودموعها تنساب علي وجنتيها.
كانت تمسك بمصحفها وتقرء بعض ايات الله في خشوع الي ان جاءت الي تلك الأيه التي دائما تقف لتتأملها وتتأمل حال الناس وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة ۖ قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الډماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك ۖ قال إني أعلم ما لا تعلمون ..ظلت تردد الايه وتشعر بالحزن علي حال بعض الناس بل واغلبهم فكيف نكون خليفه الله في الارض ونحن نسرق ونفسد ونقتل ونزني ونظلم وننصر الباطل علي الحق ونحب الحړام ونبغض الحلال ونحلل الاشياء علي اهوائنا.
كان كل هذا يجول بخاطرها وهي تشعر